المرحوم : سعد بن خليفة الملحم
الحزن في بعض الاحيان مسودة حنين
تسرقك عن واقع الموت بـ ايعاز القهر
ثم تفتح لك كتاب ٍ نسيته من سنيـــــن
طفل يكشخ في شماغك وعمره كم شهر
كان يسرق له زقاره ويفلت من كمين
وانت تدري بس تطوف وتضحك له جهر
لو تعلم ماتعلم بيبـــــــــقى لك مديــــن
لين حس انك مثاله وفيكم انبهــــــــــــر
يسمع امه كل ليله بدمعات وانيـــــــن
تدعي الله يحفظك من صواديف الدهر
تشعر ان الموت يعشقك من حين ٍ لـ حين
عاشق وفيـ يديه باقه من ورود وزهر
كن مالك لاشبيه ٍ ولاغيرك ضنيــــــــــن
وكن مالـ الطهر بعدك علاقه بالطهر
اعرفك من قبل اعرفك وانا توي جنين
وافتخربك كثر كرهك لعشاق العهر
ياخي اقسم لك بربي انا ماني حزيـــــن
بس مستغرب كذا تروح وتهدي للسهر
شخص يبني مركب ٍ له بلى شور ومعين
لاسمع شور النواخذ ولا حوله نهر
عايش ٍ مابين ناس ٍ وابليس اللعيـــــــــن
ذنب يطلق به ثلاث ٍ وذنب ٍ له مهر
ضحكتك ياللي فـ باله على مر السنيــن
مـا فجعها غير قبرك ودمعه من قهر